114

يا ليل إني واصلي أو فاصرمي

علقت بحبكم بنات فؤادي

كم قد عصيت إليك من متنصح

خان القرابة أو أعان أعادي

وتنوفة أرمي بنفسي عرضها ،

شوقا إليك بلا هداية هادي

ما إن بها لي غير سيفي صاحب

وذراع حرف كالهلال وسادي

بمعرس فيه إذا ما مسه

جلدي ، خشونة مضجع وبعاد

قمن من الحدثان تمسي أسده

هدء الظلام ، كثيرة الإيعاد

بالوجد أعذر ما يكون ، وبالبكا ،

أرسلت تعتب الرباب وقالت :

صفحہ 114