168

دیوان الراعی النمیری

ديوان الراعي النميري

فنرى عطية ذاك إن أعطيته

من ربنا فضلا ومنك جزيلا

أنت الخليفة حلمه وفعاله

وإذا أردت لظالم تنكيلا

وأبوك ضارب بالمدينة وحده

قوما هم جعلوا الجميع شكولا

قتلوا ابن عفان الخليفة محرما

ودعا فلم أر مثله مخذولا

فتصدعت من بعد ذاك عصاهم

شققا وأصبح سيفهم مسلولا

حتى إذا استعرت عجاجة فتنة

عمياء كان كتابها مفعولا

وزنت أمية أمرها فدعت له

من لم يكن غمرا ولا مجهولا

مروان أحزمها إذا نزلت به

حدب الأمور ، وخيرها مسؤولا

أزمان رفع بالمدينة ذيله

ولقد رأى زرعا بها ونخيلا

وديار ملك خربتها فتنة

ومشيدا فيه الحمام ظليلا

صفحہ 168