15

كالحقة الصفراء صا

ك عبيرها بملابها

32

وإذا لنا نامورة

مرفوعة لشرابها

33

ونظل تجري بيننا ،

ومفدم يسقي بها

34

هزج عليه التومتا

ن ، إذا نشاء عدا بها

35

ووديقة شهباء رد

ي أكمها بسرابها

36

ركدت عليها يومها ،

شمس بحر شهابها

37

حتى إذا ما أوقدت ،

فالجمر مثل ترابها

38

كلفت عانسة أمو

نا في نشاط هبابها

39

أكللتها بعد المرا

ح فآل من أصلابها

40

فشكت إلي كلالها ،

والجهد من أتعابها

41

صفحہ 15