464

دیوان محمود سامی البارودی

ديوان محمود سامي البارودي

علاقے
مصر
سلطنتیں اور عہد
عثمانی

أناس إذا ما أجمعوا الأمر أصبحوا

وما هم بمظارين للغيم والصحو

إذا غضبوا ردوا الأمور لأصلها

كما بدأت ، واستفتحوا الأرض بالغزو

وإن حارت الأبصار في مدلهمة

من الأمر ، جاءوا بالإنارة والضحو

شددت بهم أزري ، وأحكمت مرتي

وأطلقت من حبلي ، وأبعدت في شأوي

وأصبحت مرهوب اللسان ، كأنني

سعرت لظى بين الحضارة والبدو

فيا عجبا للقوم يبغون خطتي

وما خطوهم خطوي ، وعدوهم عدوي

يرومون مسعاتي ، ودون منالها

مراق تظل الطير من بعدها تهوي

فإن تك سني ما تطاول باعها

فإني جدير بالإصابة في الأتو

لقلت ، وقالوا ، فاعتلوت ، وخفضوا

وليس أخو صدق كمن جاء باللغو

وما ذاك إلا أنني بت ساهرا

وناموا ، وما عقبى التيقظ كالعفو

صفحہ 464