آپ کی حالیہ تلاش یہاں نظر آئے گی
ديوان حيدر بن سليمان الحلي
في عدة نومك عن إنجازها
غيظا له قام القريض وقعد
ترقد عنها والقريض حالف
بمجدك الشامخ عنها ما رقد
ما الخلف في الوعد اكتساب شرف
وليس في منع الندى فخر الأبد
تلك اليد البيضاء بعد بسطها
عن السماح كفها كيف انعقد ؟
وذلك الوجه الكريم ما له
من بعد ما ماء الحيا فيه أطرد
أسفر بين الناس لا يخجله
خلف المواعيد ولا منع الصفد
فعد كما كنت ، وإلا انبعثت
تترى إليك النافثات في العقد
من اللواتي إن أصاب سهمها
عرض لئيم طل من غير قود
وهي على عرض الكريم نثرة
ما النثرة الحصداء منها بأرد
تبدو فإما هي في جيد الفتى
طوق وإما هي حبل من مسد
صفحہ 386
1 - 941 کے درمیان ایک صفحہ نمبر درج کریں