254

دیوان

ديوان حيدر بن سليمان الحلي

علاقے
عراق
سلطنتیں اور عہد
عثمانی

البحر : كامل تام

أسقتك يا ربع الحبيب قطارها

ديم إليك حدى النسيم عشارها

من كل هاضبة تألف برقها

فأتتك تتبع عينها أبكارها

نفاحة وسمت رباك فروضت

من بعد ما محت الصبا آثارها

وبأيمين العلمين أمثال المها

لا يستطيع أخو الغرام مزارها

علمن أغصان النقا فتمايلت

طربا وعلمت الشجى أطيارها

إن تمنع الأعراب روضة ريمها

عني وتأبى أن أشم عرارها

فلأعدلن بصبوتي عنها إلى

فئة على الروحين أعهد دارها

حي من الأتراك بين خدورهم

هيفاء تمنح وصلها من زارها

وافت تبرقع وجهها قمر الدجى

وتزر في شهب السما زنارها

فصم السوار لفعمة من زندها

فكأنما كان الهلال سوارها

صفحہ 254