آپ کی حالیہ تلاش یہاں نظر آئے گی
ديوان حيدر بن سليمان الحلي
البحر : رجز تام
سقتك يا ربع العلى عهادها
وطفاء بشر أطلقت مزادها
تلمع للزهو بها بوارق
تقدح في قلب العدى زنادها
لاطفها فيك نسيم أرج
إلى حماك ساقها وقادها
فألبستك زهرها وأنبتت
ما بين أجفان العدى قتادها
وأبرزت منك لأحداق الورى
حديقة نوء السرور جادها
يا رائد الأفراح في دار العلى
قد صدقتك نفسك ارتيادها
باكر مناك وارتشف رياضها
كما اشتهيت واقتطف أورادها
وحي في الدست زعيم هاشم
وخير من سادت به وسادها
القائم المهدي أقضى من ثنت
رياسة الدين له وسادها
وقل ولا تحفل بغيظ أنفس
قد تركت لغيها رشادها
صفحہ 220
1 - 941 کے درمیان ایک صفحہ نمبر درج کریں