197

دیوان

ديوان حيدر بن سليمان الحلي

علاقے
عراق
سلطنتیں اور عہد
عثمانی

وحملت عبء بني الزمان ولو به

يعنى أبوهم لاستقالك متعبا

وأما ومجدك خلفة لو لم يكن

للعالمين سجال جودك مشربا

نزف اغترافهم البحار وبعدها

ترك اعتصارهم الغمائم خلبا

فمتى تقوم بحارها وقطارها

لهم مقامك ما جرت وتصببا

يفدي أناملك الرطيبة معجب

في يبس أنملة بعذلك أسهبا

لو مس وجه الأرض يبس بنانه

لرأيته حتى القيامة مجدبا

عذبت مذاقة ' لا ' بفيه لبخله

وبفيك طعم ( نعم غدا مستعذبا )8

فأزداد حتى في معيشة نفسه

ضيقا وللوفاد زدت ترحبا

تسع الزمان بجود كفك باسما

ويضيق صدر الدهر منك مقطبا

لورعت مهجة نفسه وزحمته

لفطرتها وحطمت منه المنكبا

صفحہ 197