لحظات الإله في الخلق أنتم
وابن ريب من رد ذا مستريبا
32
ومتى تنتظم قنا الفخر كنتم
صدرها والكرام كانوا كعوبا
33
وإذا أذنب الزمان فأنتم
بردت بالهنا ثغور المعالي
وجلى الابتسام منها الغروبا
35
ووجوه الأيام قد أصبحت تخ
ضحكت بهجة بلامع بشر
لم تدع للتقطيب فيه نصيبا
37
ليت شعري أكان للنجف الأش
رف أم للفيحاء أجلى شحوبا
38
فرح طافت المسرة فيه
فأزالت عن القلوب الكروبا
39
فتعاطت على اختلاف هواها
فأدر لي يا صاحبي حلب البشر
المصفى واترك لغيري الحليبا
41
صفحہ 188