146

دیوان

ديوان حيدر بن سليمان الحلي

علاقے
عراق
سلطنتیں اور عہد
عثمانی

فقلت سلوت إذا مهجتي

إذا أنا حاولت سلوانها

كفاني ضنا أن ترى في الحسين

شفت آل مروان أضغانها

فأغضبت الله في قتله

وأرضت بذلك شيطانها

عشية أنهضها بغيها

فجاءته تركب طغيانها

بجمع من الأرض سد الفروج

وغطى النجود وغيطانها

وطا الوحش إذ لم يجد مهربا

ولازمت الطير أوكانها

وحفت بمن حيث يلقى الجموع

يثني بماضيه وحدانها

وسامته يركب إحدى اثنتين

وقد صرت الحرب أسنانها

فأما يرى مذعنا أو تموت

نفس أبي العز إذعانها

فقال لها اعتصمي بالأباء

فنفس الأبي وما زانها

صفحہ 146