347

شوارد قبيتها صدق عزمته

فظللن يرفسن بعد ألوخذ والخبب

32

ملك يؤود الرواسي حمل همته

لو كان يمكن أرقنه إلى الشهب

33

ويركب الخطب لا يدري نواجذه

تفتر عن ظفر من ذاك أو شجب

34

إذا الملوك استلانوا الفرش وأتكئوا

على الأرائك بين الخرد العرب

35

ففي المواضي وفي السمر اللدان وفرال

جرد الجياد له شغل عن الطرب

36

يا أيها الملك الميمون طائره

اسمع هديت مقال الناصح الحدب

37

اجعل مشيرك في أمر تحاوله

مهذب الرأي ذا علم وذا أدب

38

وقدم الشرع ثم السيف أنهما

قوام ذا الخلق في بدء وفي عقب

39

هما الدواء لأقوام إذا صعرت

خدودهم واستحقوا صولة الغضب

40

واستعمل العفو عمن لا نصير له

إلا الإله فذاك العز فاحتسب

41

صفحہ 347