337

فسابق رجحت ميزان طاعته

له الخلود بلا خوف ولا ذعر

52

ومذنب كثرت آثامه فله

شفع بأوزاره أو عفو مفتقر

53

وواحد قد تساوت حالتاه

له حبس وبين البشر والحصر

54

ويكرم الله مثواه بجنته

بجود فضل عميم غير منحصر

55

وفي الطريق صراط مدفوق لظى

كحد سيف سطا في دقة الشعر

56

الناس في ورده شتى فمستبق

كالبرق والطير أو كالخيل في النظر

57

ساعي وماش ومخدش ومعتلق

ناج وكم ساقط في النار منتثر

58

للمؤمن وروده بعده صدر

والكافرون لهم ورود بلا صدر

59

فشفع المصطفى والأنبياء ومن

يختاره الملك الرحمن في زمر

60

في كل عاص له نفس مقصرة

وقلبه عن سوى الرب العظيم برى

61

صفحہ 337