238

فعصت غواة أوردوها للردى

وأمير سوء قادها فأضلها

11

واختارت السلم الذي حقن الدما

إذ وافقت من للهداية دلها

12

فتحا به نصر المهيمن حزبه

وأزاح أوغار الصدور وغلها

13

فانظر إلى صنع المليك بلطفه

وبعطفه كشف الشدائد كلها

14

لا تيأسن إذا الكروب ترادفت

فلعلها ولعلها ولعلها

15

واصبر فإن الصبر يبلغك المنى

حتى ترى قهر العدو أقلها

16

والزم تقى الله العظيم ففي التقى

عز النفوس فلا يجامع ذلها

17

وإذا ذكرت بمدحة ذا شيمة

فإمامنا ممن تفيا ظلها

18

أعني أخا المجد المؤثل فيصلا

نفسي تتوق إلى حماه تولها

19

كفاه في بذل الندى كسحابة

جادت بها بوابلها فسابق طلها

20

ما زال يسمو للعلا حتى حوى

دق المكارم في الفخار وجلها

21

صفحہ 238