هم نابتون عليه وهو ربيعهم
. . .
عيسى وآدم والصدور جميعهم
هم أعين هو نورها الماورد
عجزت عقول ذوي النهى عن كنهه
. . .
وتولهت عين السوى في شبهه
. . .
والكل عن كل لنا لم يلهه
. . .
لو أبصر الشيطان طلعة وجهه
في وجه آدم كان أول من سجد
قمر تبدى في سماء كماله
. . .
لو تبصر الأقمار نور هلاله
. . .
غابت وذابت تحت ذيل ظلاله
. . .
أو لو رأى النمرود نور جماله
عبد الجليل مع الخليل ولا عند
صفحہ 468