451

دیوان عبد الغنی النابلسی

ديوان عبد الغني النابلسي

علاقے
شام
مصر
سلطنتیں اور عہد
عثمانی

نزل الركب عن يمين المصلى

وأراهم قد خيموا بفؤادي

وأنا الذنب عند من هو كلي

أرتجي توبة من الإيجاد

ملت عني به إليه لأني

دائما منه طوع كل مراد

ثم بي مال عنه لي وهو طوعي

فرأيت الأشفاع في الأفراد

وأتاني الخطاب من طور نفسي

عندما دك من تجلي الجواد

وسرى سر كل شيء بسري

وبدا النور من يمين الوادي

خضت بحر الحياة والكل موتى

وشربت الوجود والكل صادي

وصعدت العلا وخلفت جسمي

في يدي أصدقائه والأعادي

منه قوم ذاقوا اللذيذ وقوم

مضغوا السم منه في الأكباد

عظمت منه الإله علينا

كل حين من كل العباد

صفحہ 451