488دیوانديوان ابن نباتة المصريابن نباتة المصري - 768 ہجریابن نباتة المصري - 768 ہجریناشردار إحياء التراث العربيایڈیشنبدونپبلشر کا مقامبيروت - لبناناصنافPoetry in the Era of Successive States•علاقےمصر•سلطنتیں اور عہدمملوکولم يزل تنويه تنويله ... حتَّى حمى وجهي وأغنانيقالت لآمالي يداهُ انفذي ... لا تنفذي إلا بسلطانأفضى لإسماعيل بيت العلى ... فشاد منه أيّ أركانمؤيد تفصح يوم الوغى ... في مدحه ألسن خرسانذو راحة في البذل تعبانة ... وما العلى إلا لتعبانتجني على المال فتجني الثنا ... يا حبَّذا المجنيّ والجانيتجري على كفَّيه نظم الرجا ... ما بين سيحانٍ وجيحانأكرم به في الدهر من أوحدٍ ... لم يختلف في فضله اثنانلو أن للبدر سنا مجده ... ما روّع البدر بنقصانولو دعاه حيّ عدوان ما ... رماهُم الدهر بعدوانللدين والدنيا جمال به ... كأنه روحٌ لجثمانيلقاك من علياه أو علمه ... بملء أبصارٍ وأذهانباسط كفيه لطلاَّبه ... فهو الورى وهي البسيطانله إذا حاولت نهب اللهى ... خزائن ليست بخزَّانللجود في أموالها مثلما ... في قصتيْ عبس وذُبيانأصبحت من غلمان أبوابه ... والسعد من جملة غلمانيأطوي على محض الوَلا مهجتي ... وأنشر المدح بتبيانفكلُّ أمداحيَ في فضله ... أبيات سلمان وحسانيا ربّ هبه عمر نوحٍ فقد ... جاء من الجود بطوفانوقال أيضًا يمدحهالطويلإذا ظفرت يومًا بقربكُم المنا ... فلست أبالي من تباعد أو دناولعت بعشقي فيكُم فتأكدت ... معانيه فاستولى فأصبح ديدناولما جنى طرفي رياض جمالكم ... جعلتم سهادي في عقوبة من جنىأجيراننا إن عفتم السفح منزلا ... وأخليتموا من جانب الجزع موطنافقد حزتم دمعي عقيقًا ومهجتي ... غضًا وسكنتم من ضلوعيَ منحنى1 / 488کاپیاشتراکAI سے پوچھیں