481دیوانديوان ابن نباتة المصريابن نباتة المصري - 768 ہجریابن نباتة المصري - 768 ہجریناشردار إحياء التراث العربيایڈیشنبدونپبلشر کا مقامبيروت - لبناناصنافPoetry in the Era of Successive States•علاقےمصر•سلطنتیں اور عہدمملوکالمنسرحباع صديقي لجام بغلته ... ليشتري الخبز منه والأدمافآهًا عليه راحت وظيفته ... فهو على الحالين يأكل اللّجماــالبسيطلاح الإمام لطلاّب الّلهى علمًا ... وماس بانًا على أدراجه القلمفقل لمن سار للآمال يقصدها ... يا ساريَ القصد هذا البان والعلمــالطويللئن جرحت خدّي فلانة مقلتي ... لقد جرحاها بالدموع السواجمشكى خدّها لحظي ولحظيَ خدّها ... ولا ظالمٌ إلا ويبلى بظالمــالبسيطعش يا محمد في الدارين متصلًا ... حمدًا وأجرًا وفز في ذا وذا ودُمجاورت مدحك بالمدح احتوى علَمًا ... فحبذا أنتم يا جيرة العلمــالكاملهنئت قاعة أنعمٍ وفضائلٍ ... مسعودة بك يا إمام متممهقد رخمت فسطت بعنق حسودها ... يا حبَّذا الصيغتين مرخمهــالسريعقلت لإحسان وزير التقى ... في مطلب الميراث لي مغنممن بركة القطن لكتانها ... فقال هذا طلبٌ ملجمــالبسيطيا سيدي يا فلان الدين لا برحت ... سوائم القصد ترعى تحت ظلكمكانت أياديكمُ قدمًا تواصلنا ... والآن أحوج ما كنا لوصلكمــالسريعقالت وإيري قد تراخى أما ... يطبخ في منزلنا لحمفقلت والمقصود قد بان لي ... كفي ولا لحمٌ ولا عظمــالمنسرحشكرًا لإيري الذي يبلغني ... ما أتمنى من ساعة الحلمقام دجى الليل طالبًا غرضي ... ونمت عن حاجتي ولم ينمــالخفيفيا إمام التقى كذا كلّ عيدٍ ... تتلقى هنًا وتمنح نعمىونرى مجدك الحليّ وجدوَا ... ك فتملا العيون شحمًا ولحماــالخفيفمذ أضامتني الليالي جفاني ... كرم الإفتخار والإكرامفتذكرت قول أحمد قدمًا ... لا افتخارًا إلا لمن يضامــ1 / 481کاپیاشتراکAI سے پوچھیں