246دیوانديوان ابن نباتة المصريابن نباتة المصري - 768 ہجریابن نباتة المصري - 768 ہجریناشردار إحياء التراث العربيایڈیشنبدونپبلشر کا مقامبيروت - لبناناصنافPoetry in the Era of Successive States•علاقےمصر•سلطنتیں اور عہدمملوکفقلت املإي خدّيك تبرَ مدامع ... إلى أن أرى كفّي قد مُلآ تبرافقالت إلى بدر العلى فاركب الدجى ... فقلت نعم فاستيقنت بلج المسرىفطاف على يمنى يديه رجاؤنا ... وأقسم أن لا بد أن يبلغ اليسرىــالبسيطقاضي القضاة أعزَّ الله جانبه ... أولى بقصدي وتأميلي وأشعاريإني وصبحي وشمس الدين أولهم ... إلى الدعاء له سباق مضمارإذا ذكرناه فاح العطر أجمعه ... فكلنا فيه عطارُ ابن عطارــالوافرفديتك للندى والعلم بحرًا ... إذا جارى نداه المزنُ غرّركسوت العبد بردًا من فخارٍ ... حريريٍّ على العليا تحرّرتحرّر نظمه معنًى ولفظًا ... فيا لله من بردٍ محرّرــالمتقاربتهنّ بها خلعةً قدّمت ... بأمثالها موجبات البشارهومرتبة نبَّأت بالسعود ... فكانت كما قيل نعم الأمارةسعودك عندي زهر الربيع ... وعند عدوك شقّ المرارهــالكاملجادَت ضريحك يا خطيب غمامةٌ ... زكياءُ يخطب رعدها فيكررإما ليسعى نحو قبرك دانيًا ... شوق يحث ولوعة لا تتعثرولو أن مشتاقًا تكلف فوق ما ... في وسعه لسعى إليك المنبرــالطويلتهنّ بشهر الصوم يا خيرَ صاحبٍ ... صحبنا به الأيامَ واجبةَ الشكروعش ذا زمانٍ كله من تنسكٍ ... ومن كرمٍ مستقبل الصوم والفطرمناقب شاعت في الورى علوية ... فكلهمُ فيها يشيّع من عذرــالوافرتشرّف يا رسول الله نظمي ... بمدحك واستجاش بكلِّ خيرِفما أعلى وأبرك منه كعبي ... وما أعلى نباتي عن زُهَيرــالسريععشْ يا وزيرًا شمسه قد زهت ... ويا أميرًا حسنه قد زهرسبحان من دبر أحوالنا ... وسخر الشمس لنا والقمرــ1 / 246کاپیاشتراکAI سے پوچھیں