178دیوانديوان ابن نباتة المصريابن نباتة المصري - 768 ہجریابن نباتة المصري - 768 ہجریناشردار إحياء التراث العربيایڈیشنبدونپبلشر کا مقامبيروت - لبناناصنافPoetry in the Era of Successive States•علاقےمصر•سلطنتیں اور عہدمملوکوقال يشير إلى ابن عنينمجزوء الكاملمولايَ دعوة معجبٍ ... يدعى به متلذّذأنا كالذي هو قائلٌ ... في شعره أنا كالذيومن مقطعاته قولهالبسيطأفدِي غزالًا من الأتراك مقلتهُ ... في صنعة السحرِ أعيت كلّ أستاذنبَّاذ عهدٍ بذاك اللحظ يسحرني ... يا حسرتي بين سحَّارٍ ونبَّاذكأنَّ ألفاظَ فخر الدِّين منه حوَتْ ... مدامَ ساقٍ عليها سحر نفَّاذذو النظم والنثرِ كم قالت حلاوة ذا ... وذا لعمرك ماذي حلاوة الماذيوالفضل في الناسِ كم لذَّت له شيمٌ ... وكم عطفت على لهفان لوَّاذيا كاتبًا خلت أقلامًا بمهرقه ... عقائلًا رقمت طرزًا على لاذتهنّها نعمَ الوهاب قائلةً ... يا عيده اهْنأ بهذي واقْمع الهاذيــالكاملقالت إشارة فاتكٍ لمروِّعٍ ... قل لي لمن يستنجد المنبوذما أنت إلا في الحصار معي فلا ... تتعب فكلّ محاصرٍ مأخوذفأجابها باللهِ ثمَّ رسولهِ ... يستنجد المنبوذُ حين يلوذهي نقطةٌ تروى فعند نفوذها ... تحتال إذ عند الرجاء نفوذــالطويلكذا أبدًا تلقى الأهلة طالعًا ... عليك بأنوارِ السعود فحبَّذاويصنع فينا الجودُ صفوًا مهنّئًا ... ولا حظرًا فيه عليك ولا قذىومهما وضعت المنّ في مستحقه ... فوالله ما مدت إليك يد الأذىــالطويلبروحي معسول اللمى متحجب ... إذا لم يزر لم يهن عيشي ولا إذاوإن ذقن منًّا من حلاوة ريقه ... أتانا رقيب يتبع المنّ بالأذىــالمنسرحافدي بديع الجمال محتكمًا ... بناظرٍ في القلوب نفاذِإذا تبينت ما صناعته ... رنا بلحظٍ وقال فولاذيــ1 / 178کاپیاشتراکAI سے پوچھیں