166دیوانديوان ابن نباتة المصريابن نباتة المصري - 768 ہجریابن نباتة المصري - 768 ہجریناشردار إحياء التراث العربيایڈیشنبدونپبلشر کا مقامبيروت - لبناناصنافPoetry in the Era of Successive States•علاقےمصر•سلطنتیں اور عہدمملوکيا أمينًا بالتقى معتضدًا ... فهو مهديٌّ وهادٍ ورشيدهكذا كلّ الليالي موسمٌ ... في حماك الرَّحب والأيام عيدمن نداك الجم والعلم معًا ... لكَ بحران بسيطٌ ومديدولقد أشكو لبعض الناس في ... ليلةِ النصف كما يشكو الوحيدقاسموني خطَّتيها عَنَتًا ... فيهم الحلوى وفي قلبي الوقودــالوافرجرى دمعي إلى والدي وأهلي ... فقالت مصرُ نيلي في الزيادةفكفّ دموع عينك عن بلادي ... وإلاّ كن فتًى يمضي بلادهفقلت أريد تسفيرًا وزادًا ... فقالت لي بزائدها وزادهأليسَ علاء دين الله أعطى ... فقلت وصبحة يعطي وعادهوجاهًا فاتحًا بابي مزيد ... سرى ومجاورًا باب السعادةبفضلك يا ابن فضل الله عادت ... وعاد حديثها أهل السيادةروت عن قرَّةٍ عينٌ تراكم ... وعين الضد تروي عن قتادهوقال أيضًا:الوافرتذكر أهله وبنيه صبٌّ ... نوى سفرًا ولله الإرادهوصوَّرَ فكره للبين ركبًا ... فبادرَ جفن عينيه المزادهومثلي من بكى لفراقِ بابٍ ... علائيّ الفعالِ المستجادهجواري الأفقِ تخدم زائريه ... بتوفيقٍ وتتبعهم سعادهفيا منْ لم أزلْ أحظى لديه ... بفضلٍ جامعٍ بابَ الزِّيادهبقيتَ ممدّحًا في كلِّ نادٍ ... مدائحَ كلها وسطى القلادهفما ذكري حبيب لها بباك ... ولا عبث الوليد أبا عبادهــالوافروزيرَ الملكِ دمتَ لنا ملاذًا ... مديد الظلّ مبسوطَ السعادهعوائد جاهه وعطاه تأتي ... فيا لكِ صبحةً تأتي وعادَهويا لكِ عادةً من بيت جودِ ... ومنا في مدائحهم شهادهإذا سفرًا قصدنا أو مقامًا ... فإنَّ قِرَى الفتى منه وزادهفيا فخرَ الوزارةِ يا ختامًا ... لها يا ذا المحاسن والإفاده1 / 166کاپیاشتراکAI سے پوچھیں