110دیوانديوان ابن نباتة المصريابن نباتة المصري - 768 ہجریابن نباتة المصري - 768 ہجریناشردار إحياء التراث العربيایڈیشنبدونپبلشر کا مقامبيروت - لبناناصنافPoetry in the Era of Successive States•علاقےمصر•سلطنتیں اور عہدمملوکتعشقته شاهر الوجنتين ... بما لقى القلب من جرحهله سيف لحظ أراق الدّماءَ ... فحمرة خدَّيهِ من نضجهكأنَّ عذاريه خط الجمال ... تميل النفوس إلى لمحهرئيسٌ له في العلى منزلٌ ... تزلّ الكواكب عن صرحهيرجَّى وإن زاد في سخطه ... ويخشى وإن لان في مزحهترقى به محمود مرقى الهلال ... فلاحظ الضدّ في نبحهوأعدى على نائبات الزمان ... فما تشتكي الناس من فدحهبراحته قلمٌ قد دعا ... شكاةَ الزمان إلى صلحهيقول الرجاء لمتاحه ... طغى سيل غيثك فاستصحهويوضح للناس نهج الثناءِ ... فنظم القصائد من منحهله كتبٌ في ديار العدَى ... غني بها الجيش عن كدحهتثقف مثل أعالي الشآم ... بما اشتعل الدهر من لفحهلك الله من واضحٍ مجدُه ... كما اتَّضح الأفق عن صبحهوبرُّك في الفضل برٌّ رفيع ... فليس المعاند من طرحهوكم لك عنديَ من منَّةٍ ... كما أسرف الغيث في سحهينطقني جودك المرتجَى ... ويدعو اللسان إلى صدحهفاجْلب نظمي ونثري له ... وأروي الصحيحين عن مدحهوقال تاجية في ابن الزين خضرالطويلنجومٌ تراعيها جفون سوافح ... ولا طيفكم دانٍ ولا الليل نازحأباخلةً عنِّي بطيف خيالها ... عسى ولعلَّ الدهرَ فيك يسامحوتاركة قلبي كليمًا وناظري ... ذبيحًا ولا في العيش بعدك صالحلمحتك للبين المصادف لمحةً ... فطاحت بأحشائي إليك الطوائحوما أنت إلاَّ الظبي جيدًا ومقلةً ... فلا غرْوَ أن أهوت إليك الجوارحجوانح ينمو شجوها وسقامها ... عليَّ ودوني جندل وصفائحوقلب عصى نصحي عليكِ وسلوتي ... فأبعد شيء صبره والنصائح1 / 110کاپیاشتراکAI سے پوچھیں