لكن تجلت على الظلام الواني
شمس الأفق
حتى خضبت من النجيع القاني
سيف الشفق
لما شهر الربيع
في الأرض نصال
بالخصب شطا
في معرك المحل وصال
والزهر ذكا
وأكسب الريح خصال
والغيث همى بوبله الهتان
بين الطرق
من محتبس في سرحة الغدران
أو منطلق
لم أدر ، وقد جاءت بنشر
عطر
صفحہ 288