228

دیوان صفی الدین الحلی

ديوان صفي الدين الحلي

علاقے
عراق
سلطنتیں اور عہد
ایلخانی

ونلت من فضلها ما كان أسأره

بقعرها من رضاب نشره نفحا

ريقا لو استاقه الصاحي لمال به

سكرا ، ولو رشف السكران منه صحا

فقال لي ، وغوادي الدمع تسبقني

من السرور ، وقد يبكي إذا طفحا :

قد كنت تشكو فساد العيش معتديا ،

أنى ، وقد طاب باللذات وانفسحا

فقلت : قد كان صرف الدهر أفسده ،

لكنه بالمليك الصالح انصلحا

ملك ، إذا ظل فكري في مدائحه ،

أمست تعلمنا أوصافه المدحا

فضل يكاد يعيد الخرس ناطقة ،

تتلو الثناء ، ولفظ يخرس الفسحا

وطلعة كجبين الشمس لو لمعت

يوما لمغتبق بالراح لاصطبحا

وجودها كهلال الفطر ملتمحا ،

وجودها كانهلال القطر منفسحا

يخفي مكارمه ، والجود يظهرها ،

وكيف يخفى أريج المسك إذ نفحا

صفحہ 228