302

دیوان الشاب الظریف

ديوان الشاب الظريف

علاقے
شام
سلطنتیں اور عہد
مملوک

من كل ذي طرة سوداء يلبسها

غيم بها من عباب النقع متصل

ضاءت بحسنهم تلك الخيام كما

ضاءت بوجه ابن عبد الظاهر الدول

كأنما كف فتح الدين وجنته

لذاك يحسن في ساحاتها القبل

أغر ما أبدت السحب الحيا لسوى

تقصيرها عن نداه حين ينهمل

إن قلت يمناه مثل البحر صدقني

بها مناهل منها تشرب القبل

يد لها كم يد من قبلها سبقت

يد وكم من يد من بعدها تصل

توحي إلى كل قرطاس بلاغته

سحر البيان ومن أقلامه الرسل

سمر تروقك رأي العين عارية

ومن بديع معانيه لها حلل

من الأسنة في أطرافها سنة

لولا النضارة قلنا إنها ذبل

من كل معتدل كالميل إن رمدت

عين المعالي ففيها نقسه كحل

صفحہ 302