149

دیوان الشاب الظریف

ديوان الشاب الظريف

علاقے
شام
سلطنتیں اور عہد
مملوک

يروق للحسن حتى تجتلى غرر

بسوقه وهو لو يدري بها غرر

ساقته نحو أباطيل المنى صور

من حسنها تليت في حبه سور

لا ذنب للعين بل للقلب ما خلقت

إلا ليدرك ما يبدي له البصر

فالقد فالجيد فالخد المورد

فالأصداغ فالثغر فالأجفان فالحور

منازل ما سرت في حيها مهج

إلا وأوقفها في حبه الفكر

وأهيف كل قلب في محبته

عان وكل دم في حبه هدر

أفكرت مذ غاب عني وجهه سهري

حيث الكرى مذ تغيب الشمس ينتظر

سهل العريكة مثل البدر في عمر

فما ألم به كبر ولا كبر

لولا النهى وظنون الكاشحين بنا

لكان ورد الهوى ما عنه لي صدر

ليس السيادة في سود العيون ولا

بالخمر يرفع عن وجه النهى الخمر

صفحہ 149