134

دیوان الشاب الظریف

ديوان الشاب الظريف

علاقے
شام
سلطنتیں اور عہد
مملوک

فترى الشجاع يفر منه مهابة

والموت بين لهاته ووريده

يتقهقر الجيش اللهام مخافة

منه إذا وافى أمام جنوده

وتعود مخفقة الرجاء عداته

وقلوبها خفاقة كبنوده

في معرك إن كسرت فيه القنا

وصل الحسام ركوعه بسجوده

جارى الغمام ففاته بنواله

كرما وفاق كثيره بزهيده

والدين أثله وشاد مناره

حين اعتنى بحقوقه وحدوده

والملك لم ينفك يعمل عزمه

في نصر ظاهره ونصح سعيده

إن المنايا والأماني لم تزل

طوعا لسابق وعده ووعيده

وأرى الحياة لذيذة بحياته

وأرى الوجود مشرفا بوجوده

هاجرت نحو محمد لما رأي

ت العالم العلوي في تأييده

صفحہ 134