402

دیوان اسامہ بن منقذ

ديوان أسامة بن منقذ

علاقے
شام
سلطنتیں اور عہد
ایوبی

بعثت منها هديا في الورى ، جليت

فالحسن وقف عليها ليس ينصرف

عذراء ، تثبت فضل الواصفين لها

فقد أفادت جمالا كل من يصف

بعثتها ديما تروى بها عطش الص

ادي ، ومسكنها في سيرها الصحف

تروى القلوب بها بعد العيون ، فلا

قلب ، ولا عين إلا وهو يرتشف

ألهت عن الحسن والإحسان أجمعه

إذ استبان بها عن غيرها أنف

حسناء تبرز في عرنينها شمم

من الجمال وفي أجفانها وطف

كأن أسماعنا لما أصخن لها

عجبا أتيح لها من حليها شنف

بدت لنا كمصابيح الظلام وفي

رأي العيون أتتنا الروضة الأنف

قد برهنت بالمعاني عن فؤاد شج

قد هاضه الأثقلان : الهم والأسف

إن يبتسم غلطة في الدهر عاتبه

قلب مدامعه في صدره تكف

صفحہ 402