البحر : طويل
محل ابن رزق جر فيه ذيوله
من المزن ساق يحسن الجر والسقيا
ذكرت عشيا فيك لا ذم عهده
وإن نحن لم نمتع ببهجته لقيا
ولم يعتلق بي منك عند فتراقنا
سوى عبق من مسك قينتك اللميا
وكنت أراني في الكرى وكأنني
أناول كالدينار من ذهب الدنيا
فلما أنطوى ذاك الأصيل وحسنه
على ساعة من أنسنا صحت الرؤيا
صفحہ 89