عقد الجفون ببارق نقب الدجى
وخفا ، كما اطرد الشجاع ، لميعه
وكأنه بالغيث بات محدثا
للطرف بالخضراء وهو سميعه
خدع الظلام وكان من لمعانه
مسباره وحسامه ونجيعه
ومجلجل درت بأنفاس الصبا
وهنأ لقضباء النبات ضروعه
خضعت له عنق لها وتحملت
من ثقله فوق الذي تسطيعه
وجرت به أثر السماء من الثرى
ميتا فعاشت بالربيع ربوعه
~ نفضت له لمما فطار هجوعه
صفحہ 427