أمات ربوع الدار فقدان أهلها
فأبصرت منها الآهلات بلاقعا
كأن حداء العيس في السير نعيها
وقد سقيت سما من البين ناقعا
أدار البلى ولى الصبا عنك لاهيا
فمن لي بأن ألقى الصبا فيك راجعا
أما ولبان در لي أسحم به
ومن كان أهلي بودي مراضعا
لقد دخلت بي منك في الحزن لوعة
حرمت بها من ذمة الصبر راجعا
أيا هذه إن العلى لتهز بي
حساما على صرف الحوادث قاطعا
ذويني أكن للعزم والليل والسرى
وللحرب والبيداء والنجم سابعا
صفحہ 425