وتعذلني القوافي فيك طورا سأشكر ما مننت به ومثلي
وأحمد حسن رأيك في حمدا
وإن تك مستقلا ما أتاني
وأذكى ما يكون الروض نشرا
إذا ما صابه القطر اليسير
5
ولا وأبي العلى ما قل نيل
ولا فوق الغنى جود فحسبي
ولا عندي مكان للعطايا
فداؤك معشر سئلوا فأجدوا
فكيف بأمة لؤوموا وذلوا
رأيتك حاضرا في حال غيب
وبعض القوم كالغيب الحضور
11
صفحہ 108