379

دیوان الابیوردی

ديوان الأبيوردي

علاقے
ایران
سلطنتیں اور عہد
سلجوق

أخو عزمة تغني إذا الأمر أظلمت

جوانبه ، عن باتر الحد مقضب

22

ويسمو إلى أعدائه من كماته

وآرائه في مقنب بعد مقنب

23

ويرميهم ، واليوم دام عجاجه

بجرد يبارين الأعنة شزب

24

ويكنفه نصر يناجي لواءه

إذا ما هفا كالطائر المتقلب

25

فلله ميمون النقيبة ، إن غزا

أراح إليه ماله كل مغرب

26

يقول لمرتاد السماحة مرحبا

إذا النكس لوى ماضغيه بمرحب

27

ويلقي لديه المعتفون رحالهم

بأفيح لا يعتاده المحل مخضب

28

حلفت بأيدي الراقصات إلى منى

يبارين وفد الريح في كل سبسب

29

عليها غلام لاحه السير والسرى

به قلق من عزمه المتلهب

30

وهز الفيافي عوده إذ تشبثت

يد الدهر منه باللحاء المشذب

31

صفحہ 383