426

دیوان ابن حیوس

ديوان ابن حيوس

علاقے
شام
سلطنتیں اور عہد
سلجوق

ألا إنني أضربت عن كل مطلب

سواك فعديت الثماد إلى العد

تركت ظلالا يستظل بغيرها

وملت إلى ظل على الخلق ممتد

وقلت لأيامي بلغت مدى العلى

فحلي خناق الحظ إن شئت أو شدي

وقد تهت في طرق النباهة ف هدني

إليها فما يخشى الضلالة من تهدي

فعندي من الإقدام ما عند أسرتي

وما عندهم من وصف مجدك ما عندي

وأيسر ما أسعى له الفقر التي

تعجز من قبلي وتعجز من بعدي

أشف من البرد المحبر ملبسا

وأسرع في قطع البلاد من البرد

قواف إذا أنشدن لم يدر سامع

رقت من دمشق أو تحدرن من نجد

ولو لم يكن فضل المحامد باهرا

لما افتتح الذكر المنزل بالحمد

فلا زلت منه لابسا كل حلة

يفضل رياها على أرج الند

صفحہ 426