351

دیوان ابن حیوس

ديوان ابن حيوس

علاقے
شام
سلطنتیں اور عہد
سلجوق

حلفت بمن لولاه ما سار وفده

إليه يحثون الركاب المذللا

لقد أوقروا من أنعم ومحامد

فأعجب بهم كيف استطاعوا تحملا

وقدمت ميقات المسير ليأمنوا

بيمنك سيرا طالما كان معجلا

وأوسعتهم من كل دهماء شطبة

تعارض بالبيداء أدماء عيطلا

سوار إذا سار المطي محرما

صوافن إن بات المطي معقلا

إذا سلكوا ربعا جديبا مروعا

شفعت لهم حسن الكلاءة بالكلا

مبيحا لهم في حيث لا رعي مرتعى

ومستنبطا في حيث لا ماء منهلا

هو السعي أرضى ذا الجلال وخلقه

فدم أبدا سترا على الخلق مسبلا

ولا خيب الله الكريم دعاءهم

فحظ لدين الله أن يتقبلا

وأمك حجاج العراق وخلفوا

مواطن قد ألقى بها الخوف كلكلا

صفحہ 351