فرح الرياسة ، إذ ملكت عنانها ،
فرح العروس بصحة الإملاك
من قال إنك لست أوحد في النهى
والصالحات ، فدان بالإشراك
قلدني الرأي الجميل ، فإنه
حسبي ليومي زينة وعراك
وغذا تحدثت الحوادث بالرنا
شزرا إلي ، فقل لها : إياك
هو في ضمان العزم ، يعبس وجهه
للخطب ، والخلق الندي الضحاك
وأحم داري ، تضاعف عزه ،
لما أهين بمسحق ومداك
والدجن ، للشمس المنيرة ، حاجب ،
والجفن مثوى الصارم الفتاك
هنأتك صحتك ، التي ، لو أنها
شخص أحاوره ، لقلت هناك
دامت حياتك ما استدمت فلم تزل
تحيا بك الأخطار بعد هلاك
صفحہ 96