56

متى ترق أضغان العشيرة بالأنا

وكف الأذى ، يحسم لك الداء محسما

وما ابتعثتني ، في هواي ، لجاجة

إذا لم أجد فيها إمامي مقدما

إذا شئت ناويت امرأ السوء ما نزا

إليك ، ولاطمت اللئيم الملطما

وذو اللب والتقوى حقيق ، إذا رأى

ذو طبع الأخلاق ، أن يتكرما

فجاور كريما ، واقتدح من زناده

وأسند إليه ، إن تطاول ، سلما

وعوراء ، قد أعرضت عنها ، فلم يضر

وذي أود قومته ، فتقوما

وأغفر عوراء الكريم ادخاره

وأصفح من شتم اللئيم ، تكرما

ولا أخذل المولى ، وإن كان خاذلا

ولا أشتم ابن العم ، إن كان مفحما

ولا زادني عنه غنائي تباعدا

وإن كان ذا نقص من المال مصرما

وليل بهيم قد تسربلت هوله

إذا الليل ، بالنكس الضعيف ، تجهما

صفحہ 56