کتاب الدرایہ وکنز الغنایہ ومنتہی الغایہ وبلوغ الکفایہ فی تفسیر خمسمائۃ آیہ

ابو الحواری الاعمی d. 275 AH
221

کتاب الدرایہ وکنز الغنایہ ومنتہی الغایہ وبلوغ الکفایہ فی تفسیر خمسمائۃ آیہ

كتاب الدراية وكنز الغناية ومنتهى الغاية وبلوغ الكفاية في تفسير خمسمائة آية

اصناف

قال : قال الربيع إذا فارق ذكر الموت قلبي ساعة أفسد علي قلبي .

قال : أفضل الذكر ، ذكر الموت ، فأكثر ذكر الموت ساعة بساعة أو لساعة ساعة .

عن أبي العالية أنه قال :

ما تركت قلبي ثلاثة أيام إلا أنكرته .

قال : عن من فضل العمل الورع والتفكر إذا كان موافقا للسنة .

وكان ابن عباس [ يقول ] :

(( ركعتان مقتصدتان في تفكير خير من قيام ليلة والقلب ساه )) .

وقال : ما عبدا لله بمثل طول الحزن والتفكر ، وإنما الحزن والتفكر على قدر النظر .

قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

(( إن أصحاب الكهف كانوا يظهرون الكفر لقومهم ، فيؤجرون على ذلك ، ويسترون الإيمان فيما بينهم فيؤجرون على ذلك ، فيؤتون أجرهم مرتين )) .

قال : والتقية جنة المؤمن ، ولا دين لمن لا تقية له .

تفسير ما أمر الله به من التحية بين المسلمين بعضهم على بعض :

قال الله تبارك وتعالى في سورة النور :

(فإذا دخلتم بيوتا) يعني : بيوت المسلمين .

(فسلموا على أنفسكم) يعني : فيسلم بعضكم على بعض على أهل دينكم .

(تحية من عند الله مباركة) هي البركة (طيبة) يعني : حسنة (كذلك يبين الله لكم الآيات) يعني : ما ذكر من أمر التحية .

( لعلكم تعقلون) .

وأمر برد السلام في سورة النساء قال :

(وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها ) يعني : إذا قال لك أخوك المسلم : السلام عليكم

فرد : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ، فإن قال السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، فردوا : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .

ثم قال : (أو ردوها) عليهم كما قالوا لكم .

(إن الله كان على كل شيء) مقيتا ، يعني : من أمر التحية ، وغيرها .

(حسيبا) يعني : شهيدا .

قال : من التواضع أن تبدأ بالسلام على أخيك .

/

صفحہ 231