کتاب الدرایہ وکنز الغنایہ ومنتہی الغایہ وبلوغ الکفایہ فی تفسیر خمسمائۃ آیہ

ابو الحواری الاعمی d. 275 AH
215

کتاب الدرایہ وکنز الغنایہ ومنتہی الغایہ وبلوغ الکفایہ فی تفسیر خمسمائۃ آیہ

كتاب الدراية وكنز الغناية ومنتهى الغاية وبلوغ الكفاية في تفسير خمسمائة آية

اصناف

(( إن عامة ما يكب الناس على وجوههم في جنهم ألسنتهم ، وإياك والكذب فإنه مفسد للقلب محبط للعمل ، وإذا ذكرت الحق والصدق نجوت )) .

وقال : من انتظر معسرا بدين يكتب له بكل يوم نفقه .

وقوله في سورة البقرة :

(وإن كان ذو عسرة فنظرة إلى ميسرة ) يقول : فأجله إلى أن يوسر عليه ( وأن تصدقوا خير لكم) فمن تصدق بدين له على معسر فهو أعظم لأجره (إن كنتم تعلمون) .

ومن لم يتصدق عليه لم يأثم ، ومن حبس معسرا في السجن فهو آثم ، يقول الله

( فنظرة إلى ميسرة ) .

ومن كان عنده ما يستطيع أن يؤدي عن دينه فلم يفعل كتب ظالما .

وقال : لا تجوز شهادة العبد المسلم ولا المملوك في القربى ولا شهادة المشرك على المسلم . وتجوز شهادة المسلم الحر على هؤلاء .

قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : (( البينة على المدعي واليمين على من أنكره)).

تفسير ما أمر الله من المكاتبة :

قوله في سورة النور :

( والذين يبتغون الكتاب ) يعني : يطلبون المكاتبة .

( مما ملكت أيمانكم ) يعني : من المملوكين .

( فكاتبوهم إن علمتم فيهم خيرا ) يعني : مالا ووفاء للمال وصلاحا في دينهم .

( وآتوهم من مال الله الذي آتاكم ) .

قال : أمر الله المؤمنين [ أن يعينوا في مكاتبة الرقاب ] . وقال : أمر الله السيد أن يدع للمكاتب الربع من ثمنه إن استطاع فهذا خيرا له . فهو تعليم من الله ، وليس بفريضة ، ولكن له أجر عظيم .

عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال :

(( المكاتب ما دام عليه من الثمن مكاتبه ، فإنه عجز فليس عليه الرد إلى الرق )).

قال النبي صلى الله عليه وسلم : (( الولاء لمن أعتق )) . وهو حر يوم كتابته .

/

صفحہ 225