577

Dictionary of Verbal Errors

معجم المناهي اللفظية

ناشر

دار العاصمة للنشر والتوزيع

ایڈیشن

الثالثة

اشاعت کا سال

١٤١٧ هـ -١٩٩٦ م

پبلشر کا مقام

الرياض

مضغة، ثم عظمًا ولحمًا، ثم خلقًا آخر. فقال عمر ﵁: صدقت أطال الله بقاءك. فجرى من يومئذٍ) اهـ.
والمنحوت منها كما قال السيوطي «طلبق» . لكنه نحت مولد كما ذكره ابن القيم - رحمه الله تعالى- في «الصواعق» .
وللعلامة ابن مفلح مبحث نفيس جامع لكلام أهل العلم، في «الآداب الشرعية» .
ومنه يظهر أنه لا بأس به.
وفي ترجمة نفطويه، من «معجم الأدباء» قال: «إذا سلمت على اليهودي، والنصراني فقلت له: أطال الله بقاءك، وأدام سلامتك، وأتم نعمته عليك، فإنَّما أُريد به الحكاية» انتهى.
قال معلقة: (أي أقوال هذا القول باعتبار أنه كلام خبري، وأقوله للمسلم باعتبار أنه كلام إنشائي معنىً، وإن كان خبريًا لفظًا) اهـ.
* أكرمك الله: (١)
(قال إبراهيم الحربي:
سُئِل أحمد ابن حنبل عن المسلم يقول للنصراني: أكرمك الله. قال نعم، ينوي بها الإسلام) .
* الحمزة: (٢)
في كتاب «الموعظة الحسنة بما يخطب في شهور السنة» ص / ٣- ٥ بحث لُغوي عارض في دخول «أل» على اسم «حمزة» ثم استطرد مبينًا حكم دخول «أل» على الأعلام.
* الإله:
هو من أسماء الله ﵎، والتسمية بالتعبيد به قديمة، قبل الإسلام، ومنه:
لَوْ أَنَّها عَرَضَتْ لأشْمَطَ رَاهِبٍ عَبْدَ الإِلَهِ صرورة مُتَبَتِّل
لَرَنى لِبهْجتها وحُسْن حديثها وَلَهمَّ من تَامُوْرِهِ بتنزل
وقال خبيب ﵁:
وذلك في ذات الإله وإن يشأ يبارك على اوصال شِلْوٍ مُمَزَّع

(١) (أكرمك الله: سير أعلام النبلاء: ١١/ ٣٢١.
(٢) (الحمزة: الموعظة الحسنة: ص/ ٣- ٥ لصديق حسن خان - رحمه الله تعالى -. وانظر: خلاصة الأثر للمحبي ٤/ ٣٧١.

1 / 582