دیل الامالی
ذيل الأمالي
ناشر
دار الكتب العلمية
اشاعت کا سال
1398هـ 1978م
پبلشر کا مقام
بيروت
( عسى ابن الكاهلية في نداه
يعود بحلمه فيما يعود )
( فيأمن خائف بهم طريد
ويأتي أهله النائي البعيد
( قال ) وحدثنا أبو العباس محمد بن يزيد قال خرجت مع الحسن بن رجاء إلى فارس فلما صرنا إلى موضع يعرف بشعب بوان رأيت على حائط قال أو على باب الشعب مكتوبا بخط جليل
( إذا أشرف المكروب من رأس تلعة
على شعب بوان أفاق من الكرب )
( وألهاه بطن كالحريرة مسه
ومطرد يجري من البارد العذب )
( وطيب ثمار في رياض أريضة
وأغصان أشجار جناها على قرب )
( فبالله يا ريح الجنوب تحملي
إلى شعب بوان سلام فتى صب )
( وإذا تحت ذلك الخط الجليل بخط أدق منه
( ليت شعري عن الذين تركنا
خلفنا بالعراق هل يذكرونا )
( أم لعل المدى تطاول حتى
قدم العهد بيننا فنسونا )
( قال ) وأنشدنا الزبير للحسين بن عبد الله بن عبيد الله بن العباس في شبابه وكان مالك ابن أبي السمح المغني وهو رجل من طيئ خاصا به وكان الحسين بن عبد الله يكنى أبا عبد الله وقد روى عنه الحديث
( لا عيش إلا بمالك بن أبي السمح فلا تلحني ولا تلم )
( أبيض كالسيف أو كلامعة البروق في حالك من الظلم )
( يصيب من لذة الكريم ولا
ينهك حق الإسلام والحرم )
( يا رب يوم لنا كحاشية البرد وليل كذاك لم يدم )
( قد كنت فيه ومالك بن أبي السمح كريم الأخلاق والشيم )
( قال ) وأنشدني محمد بن يزيد لبعضهم
صفحہ 129