مُحَمَّدُ بْنُ حَفْصٍ الْجُوَيْنِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمٍ هُوَ الرَّازِيُّ حَدَّثَنَا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ حَدَّثَنَا وَرْقَاءُ بْنُ عُمَرَ عَنْ جَابِرٍ الْجَعْفِيِّ عَنْ عَامِرٍ الشَّعْبِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ثَابِتٍ خَادِمِ النَّبِيِّ ﷺ وَرَضِيَ عَنْهُ قَالَ جَاءَ عُمَرُ ﵁ بِصَحِيفَةٍ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ بَعَثَ إِلَيَّ بِهَذِهِ الصَّحِيفَةِ رَجُلٌ مِنْ بَنِي قُرَيْظَةَ فِيهَا جَوَامِعٌ مِنَ التَّوْرَاةِ أَقْرَؤُهَا عَلَيْكَ فَجَعَلَ عُمَرُ ﵁ يَقْرَؤُهَا وَجَعَلَ وَجْهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَتَغَيْرُ فَغَمَزْتُ عُمَرَ وَقُلْتُ مَسَخَ اللَّهُ وَجْهَكَ أَلَا تَرَى وَجْهِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَتَغَيَّرُ فَرَمَى عُمَرُ الصَّحِيفَةَ بِشِمَالِهِ وَقَالَ رَضِيتُ بِاللَّهِ رَبًّا وَبَالْإِسْلَامِ دِينًا وَبِمُحَمَّدٍ رَسُولًا فَمَا زَالَ يَقُولُهَا حَتَّى أَسْفَرَ وَجْهِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ثُمَّ قَالَ (وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَوْ أَصْبَحَ مُوسَى الْيَوْمَ فِيكُمْ ثُمَّ اتَّبَعْتُمُوهُ وَتَرَكْتُمُونِي لَضَلَلْتُمْ إِنَّكُمْ حَظِّي مِنَ الْأُمَمِ وَأَنَا حَظُّكُمْ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ) رَوَاهُ أَحْمد