99ذم الهوىذم الهوىابن الجوزي - 597 ہجریابن الجوزي - 597 ہجریایڈیٹرمصطفى عبد الواحداصنافEtiquette, Morals, and VirtuesLetters, Sermons, and AdviceThe Remembrances and Supplications•علاقےعراق•سلطنتیں اور عہدعباسیوَشَادِنٍ لَمَّا شَدَا ... أَسْلَمَنِي إِلَى الرَّدَىبِطَرْفِهِ وَظُرْفِهِ ... وَلُطْفِهِ لَمَّا بَدَاأَرَدْتُ أَنْ أَصِيدَهُ ... فَاصْطَادَ قَلْبِي وَعَدَاوَلِبَعْضِهِمْ فِي مُعَاتَبَةِ الطَّرْفِوَاللَّهِ يَا بَصَرِي الْجَانِي عَلَى جَسَدِي ... لأَطْفِيَنَّ بِدَمْعِي لَوْعَةَ الْحَزَنِبِاللَّهِ تَطْمَعُ أَنْ أْبَلى هَوًى وَضَنًى ... وَأَنْتَ تَطْعَمُ مِنْ غَمْضٍ وَمِنْ وَسَنِهَيْهَاتَ حَتَّى تَرَى طَرْفًا بِلا نَظَرٍ ... كَمَا أَرَى أَنَّنِي شَخْصٌ بِلا بَدَنِوَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَجَّاجِيَا مَنْ رَأَى سَقَمِي يَزِيدُ ... وَعِلَّتِي تُعْيِي طَبِيبِيلَا تَعْجَبَنَّ فَهَكَذَا ... تَجْنِي الْعُيُونُ عَلَى الْقُلُوبوَقَالَ أَبُو مَنْصُورِ بْنُ الْفَضْلِفِي كُلِّ يَوْمٍ لِلْعُيُونِ وَقَائِعٌ ... إِنْسَانُهَا الطَّمَّاحُ فِيهَا يَكْلَمُلَوْ لَمْ تَكُنْ جَرْحَى غَدَاةَ لِقَائِهِمْ ... مَا كَانَ يَجْرِي مِنْ مَآقِيهَا الدَّمُوَقَالَ أَيْضًالَوَاحِظُنَا تَجْنِي وَلا عِلْمَ عِنْدَهَا ... وَأَنْفُسُنَا مَأْخُوذَةٌ بِالْجَرَائِرِوَلَمْ أَرَ أَغْبَى مِنْ نُفُوسِ عَفَائِفٍ ... تُصَدِّقُ أَخْبَارَ الْعُيُونِ الْفَوَاجِرِوَمَنْ كَانَتِ الأَجْفَانُ حُجَّابَ قَلْبِهِ ... أَذِنَّ عَلَى أَحْشَائِهِ بِالْفَوَاقِرِ وَقَالَ أَيْضًاأَبَدًا جِنَايَاتِ الْعُيُونِ ... بِحَرِّهَا يُصْلَى الْفُؤَادُ1 / 99کاپیاشتراکAI سے پوچھیں