457

ذم الهوى

ذم الهوى

ایڈیٹر

مصطفى عبد الواحد

وَأَنْتَ آمِنٌ فَقَالَ لِي عَلَيْكَ بِدَرْبِ فَتْحٍ فِي الْجَانِبِ الْغَرْبِيِّ فَسَلْ عَنْهُمَا هُنَاكَ وَرَمَى نَفْسَهُ إِلَى سَطْحٍ آخَرَ وَهَرَبَ وَأَنَا أَعْرِفُ بِفُلانٍ مِنْ مَيَاسِيرِ التُّجَّارِ بِالْجَانِبِ الشَّرْقِيِّ وَأَخَذَ يَبْكِي وَقَالَ تَقِفُنِي عَلَى الْقَبْرِ فَجِئْتُ بِهِ حَتَّى وَقَفْتُهُ عَلَى الْقَبْرِ ثُمَّ جَاءَ فَأَدْخَلْتُهُ دَارِي فَأَرَيْتُهُ الصَّبِيَّةَ فَجَعَلَ يَتَرَشَّفُهَا وَيَبْكِي وَأَخَذَهَا وَنَهَضَ فَقُلْتُ مَكَانَكَ انْقُلْ مَتَاعَكَ قَالَ أَنْتَ فِي حِلٍّ مِنْهُ وَسِعَةٍ فَمَا زلت أداريه إِلَى أَنْ عَلِقْتُ بِهِ وَقُلْتُ خُذِ الْمَالَ وَأَرِحْنِي مِنْ تَبِعَتِهِ فَقَالَ عَلَى شَرْطٍ نَقْسِمُهُ بَيْنِي وَبَيْنَكَ فَقُلْتُ وَاللَّهِ لَا تَلَبَّسْتُ مِنْهُ بِحَبَّةٍ قَالَ فَاطْلُبْ حَمَّالِينَ فَجِئْتُ بِهِمْ فَحَمَلَ تِلْكَ التَّرِكَةَ وَالصَّبِيَّةَ وَانْصَرَفَ

1 / 457