٤٨٠ - حَدِيث: أَسْبغ الْوضُوء، يُزَاد فِي عمرك؛ وصل صَلَاة الضُّحَى؛ فَإِنَّهَا صَلَاة الْأَوَّابِينَ قبلك، وَسلم على من لقِيت من أمتِي فِي الطَّرِيق تكْثر حَسَنَاتك، وَسلم على أهل بَيْتك يكثر خير بَيْتك، وَوقر الْكَبِير، وَارْحَمْ الصَّغِير ترافقني فِي الْجنَّة. رَوَاهُ سعيد بن زون الثَّعْلَبِيّ: عَن أنس (قَالَ سعيد: كنت أرعى غنما لي فتقدمت إِلَى الظل فَإِذا أَنا بأنس بن مَالك وَعِنْده رجل مخضوب من آل أرطبان، وَهُوَ يحدثه قَالَ: خدمت رَسُول الله ﷺ وَأَنا ابْن ثَمَان حجج، فَقَالَ لي: يَا أنس!) بَقِيَّة طرقه فِي بَاب الْيَاء (يَا أنس) فِي اخر الْكتاب. وَسَعِيد بن زون هَذَا ضَعِيف. وَرَوَاهُ عوبد بن أبي عمرَان الْجونِي: عَن أَبِيه، عَن أنس. وعوبد يروي عَن أَبِيه من حَدِيثه.
٤٨١ - حَدِيث: اسْتَأْذَنت أم سَلمَة النَّبِي ﷺ فِي الْحجامَة؛ فَأذن لَهَا؛ فأرسلها إِلَى أَخ لَهَا من الرضَاعَة؛ فحجمها. رَوَاهُ زَمعَة بن صَالح: عَن زِيَاد بن سعيد، عَن أبي الزبير، عَن جَابر. وَزَمعَة ضَعِيف.