إلى رسول الله ﷺ أحفظ له صلاته، قال: فهبَّ رسول الله ﷺ من الليل فتعار ببصره إلى السِماء ثم تلا هؤلاء الآيات من سورة "آل عمران": ﴿إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ حتى انتهى إلى عشر منها.
﴿الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ﴾ (١) عن عمران بن حصين، قال: سألت النبي ﵇ عن صلاة الرجل وهو قاعد، قال: "من صلّى قائمًا فهو أفضل، ومن صلّى قاعدًا فله نصف أجر القائم، ومن صلّى نائمًا فله نصف أجر القاعد" (٢).
﴿وَعَلَى﴾ حرف وإنما عطفها على الاسم لأنها في معناه قيامًا وقعودًا ومضطجعين، والتفكير هو الاعتبار بتأليفها وتصويرها، ﴿بَاطِلًا﴾ نصب بنزع الخافضة (٣) أي: حرف الصفة، أي: لأمر أو حكم باطل هزل غير حق وجد، وقيل: الباطل ها هنا بمعنى المبطل، أي: ما كنت مبطلًا في فعلك، في الحديث: "نزلت هذه الآية: وبل لمن لاكها بين فكيه ولم يتأمل فيها" (٤).