الدرجات الرفیعہ فی طبقات الشیعہ
الدرجات الرفيعة في طبقات الشيعة
تحقیق کنندہ
تقديم : السيد محمد صادق بحر العلوم
اشاعت کا سال
1397 ہجری
اصناف
في الأجل وزيادة في العدد واتركوا البغي والعقوق ففيهما هلكت القرون قبلكم خيبوا الداعي واعطوا السائل فان فيها شرف الحياة والمهمات عليكم بصدق الحديث وأداء الأمانة فان فيها محبة في الخاص ومكرمة في العام وإني أوصيكم بمحمد صلى الله عليه وآله خيرا فإنه الأمين في قريش والصديق في العرب كأني انظر إلى صعاليك العرب وأهل الوبر والأطراف والمستضعفين من الناس قد أجابوا دعوته وصدقوا كلمته وعظموا أمره فخاض بهم غمرات الموت فصارت رؤساء قريش وصناديدها أذنابا ودورها خرابا وضعافها أربابا وأعظمهم عليه أحوجهم إليه وأبعدهم منه أقربهم عنده قد محضته العرب ودادها وأصغت له فؤادها وأعطته قيادها دونكم يا معشر قريش أين أبيكم كونوا له ولاة ولحزبه حماة والله لا يسلك أحد منكم سبيله الا سعد ولا يأخذ بهديه الأرشد ولو كان لنفسي مدة ولأجلي تأخير لكففت عنه الهزاهز ولدفعت عنه الدواهي وأنشد يخاطب ابنيه عليا وجعفرا " ع " وإخوته حمزة والعباس:
أوصى بنصر النبي الخير مشهده * عليا ابني وشيخ القوم عباسا وحمزة الأسد الحامي حنيفته * وجعفرا ان يذودوا دونه الناسا كونوا فدى لكم أمي وما ولدت * في نصر احمد دون الناس أتراسا ثم مات (رض) قال الواقدي توفى أبو طالب " ع " في النصف من شوال في السنة العاشرة من النبوة وهو ابن بضع وثمانين سنة وفى (المواهب اللدنية) ابن سبع وثمانين سنة وفى سيرة العمرى مات بعد ما خرج من الحصار بالشعب بثمانية أشهر واحد وعشرين يوما وقال ابن الجوزي مات قبل الهجرة بثلاث سنين.
روى أنه لما مات (رض) جاء أمير المؤمنين على " ع " إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فآذنه بموته فتوجع عظيما وحزن شديدا ثم قال له امض فتول غسله فإذا رفعته على سريره فأعلمني ففعل فاعترضه رسول الله صلى الله عليه وآله وهو محمول على رؤوس الرجال فقال له وصلتك رحم يا عم وجزيت خيرا لقد ربيت وكفلت صغيرا
صفحہ 61