دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة

البيهقي d. 458 AH
59

دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة

دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة

تحقیق کنندہ

د. عبد المعطي قلعجي

ناشر

دار الكتب العلمية

ایڈیشن نمبر

الأولى-١٤٠٨ هـ

اشاعت کا سال

١٩٨٨ م

پبلشر کا مقام

دار الريان للتراث

الزمان نحو قوله سبحانه: الم* غُلِبَتِ الرُّومُ فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ* فِي بِضْعِ سِنِينَ. وقوله ﷾: فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ، ثم قوله: وَلَنْ يَتَمَنَّوْهُ أَبَدًا. وقوله: قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا سَتُغْلَبُونَ وغلبوا. وقوله: لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرامَ إِنْ شاءَ اللَّهُ آمِنِينَ ودخلوا. ٥- أنه محفوظ من الاختلاف والتناقض. «ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا» .. وقال تعالى: إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ. قال ابن عقيل: حفظ جميعه. وآياته وسوره التي لا يدخل عليها تبديل، من حيث عجز الخلائق عن مثلها، فكان القرآن حافظ نفسه من حيث عجز الخلائق عن مثله ... قال أبو الوفا علي بن عقيل: «إذا أردت أن تعلم أن القرآن ليس مِنْ قَوْلِ رَسُولِ اللهِ ﷺ وإنما هو ملتقى اليه، فانظر إلى كلامه كيف هو إلى القرآن، وتلمّح ما بين الكلامين والأسلوبين، ومعلوم ان كلام الإنسان يتشابه، وما لِلنَّبِيِّ ﷺ كلمة تشاكل نمط القرآن.. قال ابن عقيل: ومن إعجاز القرآن، أنه لا يمكن لأحد أن يستخرج منه آية قد أخذ معناها من كلام قد سبق، فإنه ما زال الناس يكشف بعضهم عن بعض، فيقال: «المتنبي أخذ من البحتري» ..

المقدمة / 61