دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة
دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة
ایڈیٹر
د. عبد المعطي قلعجي
ناشر
دار الكتب العلمية
ایڈیشن
الأولى-١٤٠٨ هـ
اشاعت کا سال
١٩٨٨ م
پبلشر کا مقام
دار الريان للتراث
لَفْظُ حَدِيثِ سَعِيدٍ [(٤٠٦)] .
وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَلِيُّ بْنُ الْعَبَّاسِ الْإِسْكَنْدَرَانِيُّ، بِمَكَّةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ هَاشِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا دُحَيْمٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ ابْنُ مُسْلِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ، عَنْ أَبِي عَمَّارٍ: شَدَّادٍ: أَنَّهُ سَمِعَ وَاثِلَةَ بْنَ الْأَسْقَعِ، يَقُولُ:
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ، ﷺ، يَقُولُ: «إِنَّ اللهَ، تَعَالَى، اصْطَفَى كِنَانَةَ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ، وَاصْطَفَى قُرَيْشًا مِنْ كِنَانَةَ، وَاصْطَفَى مِنْ قُرَيْشٍ بَنِي هَاشِمٍ، وَاصْطَفَانِي مِنْ بَنِي هَاشِمٍ» .
رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مِهْرَانَ، وَغَيْرِهِ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ
[()] قال: كيف هو فيكم؟
قَالَ أَبُو سُفْيَانَ: هُوَ فينا ذو حسب. فقال هرقل: فكذلك الرسل ترسل في أحساب قومها ...
ومعناه ان تكون له عصبية وشوكة تمنعه من أذى الكفار، حتى يبلغ رسالة ربه، ويتم مراد الله من إكمال دينه وملته.
فأشرف القوم قومه، وأشرف القبائل قبيلته، وأشرف الأفخاذ فخذه ﷺ.
قال الله ﷾: اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسالَتَهُ [الانعام- ١٢٤] .
وعن عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ في قوله تعالى: وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ [الشعراء- ٢١٩]، قال: من صلب نبيّ إلى صلب نبي حتى صرت نبيا.
وقال عطاء: «ما زال نبي الله ﷺ يتقلّب في أصلاب الأنبياء حتى ولدته أمه» .
وروى البخاري في الصحيح، في كتاب المناقب (باب) صِفَةِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: «بعثت من خير قرون بني آدم قرنا فقرنا حتى كنت من القرن الذي كنت فيه» .
وعند ابن سعد، وعند ابن عساكر في تهذيب تاريخ دمشق الكبير (١: ٢٧٨): عن أنس، قال: قرأ رسول الله ﷺ: «لقد جاءكم رسول من أنفسكم» بفتح الباء، وقال: «أنا أنفسكم نسبا وصهرا وحسبا ليس في إبائي من لدن آدم سفاح، كلنا نكاح» .
وعن ابن عباس، قال رسول الله ﷺ: «خرجت من لدن آدم من نكاح غير سفاح» .
[(٤٠٦)] في (هـ): «لفظ حبيب بن سعيد» .
1 / 166