679

دلائل الإعجاز

دلائل الإعجاز

ایڈیٹر

محمود محمد شاكر أبو فهر

ناشر

مطبعة المدني بالقاهرة

ایڈیشن

الثالثة ١٤١٣هـ

اشاعت کا سال

١٩٩٢م

پبلشر کا مقام

دار المدني بجدة

علاقے
عراق
سلطنتیں اور عہد
سلجوق
٤٠٤ - القول في قول ﷺ: "مات حتف أنفه"ز
٤٠٥ - بيان آخر في أن "النظم" هـ٩وتوخي معاني النحو
٤٠٧ - فصل، وهو فَنٌّ من الاستدْلال لطيفٌ، على بُطلان أن تكون "الفصاحةُ" صفةً لِلَّفْظِ من حيثُ هو "لفظ"
٤١٠ - بيان في أن "الفكر" لا يتعلق بمعاني الكلم مجردة من معاني النحو
٤١٢ - "نظم الكلام"، وتوخي معاني، يسبك الكلام سبكًا واحدًا
٤١٥ - آفة الذين لهجوا بأمر "اللفظ" من المعتزلة، وباين فساد أقوالهم
٤١٦ - فكر الإنسان، هل هو فكر في الألفاظ وحدها، أم هو فكر في الألفاظ والمعاني معًا؟
٤١٧ - كشف وهم في مسألة ترتيب الألفاظ فيا لنفس والسمع
٤١٨ - رد شبهة للمعتزلة في "النظم"، وقولهم إن البدوي لم يمسع بالنحو قط، وأن الصحابة لا يعرفون ألفاظ المتكلمين
٤٢١ - فصل، آفة وشبهة في مسألة التعبير عن المعنى بلفظين، أحدهما فصيح والاخر غير فصيح، وهذه شبهة للمعتزلة، ورد هذه الشبهة
٤٢٤ - "اتشبيه"، يكشف هذه الشبهة
٤٢٥ - شبهة المعتزلة في قولهم: "إن التفسير للبيت من الشعر مثلًا يجب أن يكون كالمفسر، ورد ذلك
٤٢٩ - الكلام الفصيح قسمان: قسم مزينه في "اللفظ"، وقسم مزيته في "النظم"
٤٣٠ - القسم الأول، "الكناية" و"الاستعارة" و"التمثيل على حد الاستعارة"
٤٣١ - انلظر في "الكناية" و"النظر في "الاستعارة"
٤٣٢ - "الاستعارة"، يراد بها المبالغة، لانقل اللفظ عما وضع له في اللغة
٤٣٥ - أمثلة على أن "النقل" لا يتصور في بعض "الاستعارة"
٤٣٧ - تحقيق في معنى "الاستعارة" وتفسير معنى "جعل" في الكلام وفي القرآن
٤٣٩ - تعرف "الاستعارة" من طريق المعقول دون "اللفظ"، وكذلك "الكناية"
٤٤٢ - "الفصاحة" وصف للكلام بمعناه لا بلفظه مجردًا
٤٤٣ - كشف الغلط في "فصاحة الكلام"، و"التفسير" و"المفسر"
٤٤٦ - الوجوه التي يكون بها للكلام مزية

1 / 680