522

دلائل الإعجاز

دلائل الإعجاز

ایڈیٹر

محمود محمد شاكر أبو فهر

ناشر

مطبعة المدني بالقاهرة

ایڈیشن

الثالثة ١٤١٣هـ

اشاعت کا سال

١٩٩٢م

پبلشر کا مقام

دار المدني بجدة

علاقے
عراق
سلطنتیں اور عہد
سلجوق
حتى تُطاوِعَني، ولو يَرْتاضُها ... غَيْري لحاوَلَ صَعْبةً لا تقبل١
٥٨٣ - تميم بن مقبل:
إِذا مُتُّ عن ذكْر القوافي فلَنْ تَرى ... لها قائلًا بَعْدي أَطبَّ وأشْعَرا
وأكثرَ بَيْتًا سائرًا ضُرِبَتْ له ... حُزونُ جبالِ الشعرِ حتَّى تَيَسَّرا
أغرَّ غريبًا يَمْسَحُ الناسُ وجْهَهُ ... كما تمسح الأيدي الأغز المشهرا٢
٥٨٤ - عدى بن الرقاع:
وقصيدةِ قد بِتُّ أجْمَعُ بَينها ... حَتَّى أُقوِّمَ ميلَها وسِنادَها
نظرَ المُثَقِّفُ في كعوبِ قنَاتِهِ ... حتَّى يُقيمَ ثِقَافهُ مُنْآدَها٣
٥٨٥ - كَعْبُ بن زهير
فَمَنْ للقوافي، شَانَها مَن يَحُوكُها ... إِذا ما توى كعب وفوز جزول
يُقَوِّمُها حَتَّى تَلِينَ مُتُونُها ... فَيقْصُرُ عَنْهَا كلُّ ما يتمثل٤
٥٨٦ - بشار
عَمِيتُ جَنِينًا، والذكاءُ مِنَ العَمَى، ... فجئتُ عجيبَ الظن للعلم موئلا

١ في شعره المجموع، عن دلائل الإعجاز: وقوله: "أتنحل"، أي لا أغير على شعر غيري، فأسترق معانيه وأدعيها لنفسي،، "العروض" ناقة صعبة لم تذلل، ولم تقبل الرياضة بعد. وأراد بالنسخ نسخ الشعر، و"الربض" من الدواب وغيرها، الذي لا يقبل الرياضة، ولم تذل لراكبها بعد. و"تذل"، تلين وتسهل بعد صعوبة.
٢ الشعر في ديوانه، وهو فيه "لها تاليًا بعدي"، و"بيتًا ماردًا"، وهو أجود وأدق. و"الأغر المهشر"، الفرس، يعني جاء سابًا فمسح الناس وجهه إكرامًا له، وحبا له.
٣ في قصيدته، نشرها الأستاذ الميمنى في الطرائف الأدبية، "الثقاف" آلة تسوى بها قناة الرمح. و"المنآد" الذي فيه عوج.
٤ في ديوانه. و"جرول" هو الخطيئة. و"توى" و"فوز" هلك.

1 / 512